:: ترتيل ::

 

"الرأي حر .. الخبر مقدس .."

 

 

My Photo
Name: arwa
Location: Riyadh, Saudi Arabia

أنا ..

م

Monday, January 01, 2007

هذه التدوينة الأخبرة لي هنا، و الأخيرة في هذا العام

انتقلت إلى مكاني الجديد: www.arwa.ws

سامحوني على غيابي، و كل عام و أنتم بخير :)

Thursday, November 02, 2006

للتقبيل





لم أعد أثق بنظام القضاء مطلقا، و لا أرى أي سبب يجعلني أعترف بصلحيته، و صلاحة. لن أتحدث عن حادثة تطليق الزوجين بحجة عدم الكفاءة (النًسبية)، فهي قد اشبعت، و لا ألاف القضايا التي مازالت تنتظر في صف طويل.

أن أصادف ثلاثة قضايا لنساء تعرضن لاغتصاب، أو تم التحرش بهن، تنتهي بأحكام تافهه، و غير مؤدبة، و تدعوا كل الأشخاص المصابون بأمراض للتجرأ أكثر على المرأة، هذا يجعلني كامرأة أفقد ثقتي بهذا الجهاز، الذي لم أتحمس له أبدا، و أدعوا من أعماقي ألا أتورط بأي قضية تجبرني أن أتعامل معه، فهو قضاء غير مستقل، مزاجي، و قبلي. هل يعقل أن تتحول فتاة القطيف من مدعية، إلى (مختلية خلوة غير شرعية)، أي سوء هذا، و أي قضاء جبان، غير قادر على جعل المرأة المتعرض لها تحصل على شيء يسير من حقها، بعد أن فقدت كل شيء ضمنيا في مجتمع لم يستوعب بعد الفرق بين المعتديه، و المعتدى عليها.

أين يمكن أن نجد قضاء في هذا العالم يحكم بالسجن لخمس سنوات، (أقصى العقوبات الصادرة)، مع الجلد على أشخاص مارسوا اغتصابا جماعيا؟!، ثم يذكر بأن هذا الحكم هو للحق العام، أعتقد لو أن الدولة يعنيها الأمن، و سمعتها الخارجية بنزاهة القضاء، و مراعاة حقوق المرأة، و الإنسان أولا، لأقامت حد الموت تعزيرا. أي قضاء هش هذا الذي لا يستطيع أن يصدر حكما رادعا، لو كان الحكم الذي صدر بحق (برجس)، قبل سنتين تقريبا عادلا، لم تكررت الأحداث، ثم ماهذا القضاء الذي مازال يتخبط في أحكام ارتجالية، لجريمتي الاغتصاب و التحرش، رغم أن تكرارهما يستوجب إصدار قانون خاص بهكذا جرائم. نغرم المتستر على مقيمين إقامة غير قانونية، 30.000 ألف ريال، مع سجن يصل لعشرة أعوام، و لا نستطيع أن نصدر حكما شجاعا بمجموعة من المجرمين المرتزقة، المهددين لأمن المجتمع، و النسيج الأخلاقي فيه؟!.

Tuesday, October 31, 2006

لأ .. مش ملون






سيء بعد كل هذا العمر المديد، أن تكتشف مؤمراة كانت تحاك ضدك. بدعوة من رياضاوي، ذهبت لأفتش بأرشيف الصور لدي، من المؤسف أنه لا صورة منفردة لي، لم يكن أهلي يستطيعون تصويري لوحدي، لدرجة أن أمي في مزرعة في مانشستر صورت أبناء لأشخاص لم يكن لنا علاقة بهم صور منفردة، أما أنا فبين أكثر من عشرة من أبناء الطلاب السعوديين!!.
لن أظلمهم، كما فعلوا، لكني للأمانة وجدت صور منفردة عندما كنت طفلة من العيار (الثقيل)، و أنا متأكدة أن السبب عائد لحجمي، و ليس لنوايا حسنة .. المهم صورتي ظهرت و كأنها منذ بداية التاريخ، و أرى فيها أن أختي ذات الثلاثة عشرة سنة محقة عندما سألتني: كان عندكم تصوير ملون ؟ .


_____________
*الصورة اقتطعت من صورة لي أنا و هديل في سوبير ماركت.


Friday, October 27, 2006

unti TSK3!!





تعلمت منذ زمن أن لا أتسكع في الأسواق، لا شيء سوى أني لا أريد أن أبذر مزيدا من المال، فأنا أعتاش على المكافاءات الجامعية، و لا أرى أن أهلي مسؤولين عن رغباتي الشخصية، فأنا لست ابنتهم الوحيدة. على الأقل تعلمت من هذا الشيء.. أن لا أذهب للسوق دون حاجة.

زرت اليوم سوق (المملكة) - ربما كان رمضان الماضي آخر مرة ذهبتُ إليه.. لا أتذكر- لكني حقيقة شعرت بالـ(قرف)، و أحمد الله أني كنت صائمة اليوم، حتى لا اتقيأ، فقط فكرت ماذا لو لدي أبناء و أسرة، بالتأكيد أني لن أسمح لهم بأن يتعرضوا لثقافة (الهيب هوب)، (المعلبة) ، هل يعقل أن مكان عام يرتاده أشخاص من جميع فئات المجتمع (يتسكع) فيه مراهق بشعر مستعار كالذي كان يرتديه (مايكل جاكسون) فترة (جاكسون 5)، و (طفل) بالعاشرة يماشي شبابا في العشرين، ليس هذا هو السيء، لكن الطفل يضع في أذنيه الـ iPod، و يرقص أمام الناس.
مراهقات مع خادماتهن، و شباب يدخل المحال، لمجرد الدخول لا غير، و أولاد ببناطيل يمكن أن أطلق عليها (دبل لو ويست)، نساء بعباءات و مكياج يليقان بحفل ساهر، كنت دائما و ما زلت اعتبر طريقة الحجاب، حرية شخصية يمكنك أن ترتدي ما شأتِ، حتى لو خلعت المرأة حجابها بالكامل، لكن الذي أرفضه هو (الرخص)، لا يمكن أن أقبل أن تخرج المرأة بـ((Full Makeup لتقول شاهدوني، و عندما تتعرض لمضايقات أو تحرش، تستنجد بالهيئة، أو تتحدث عن (العيال المشافيح)، هذا لا يعني أنها دعوة للرجل، بأن يكون (حيوان) بلا ضبط، دائما أيضا كنت أقول أننا (بشر)، لذا علينا أن نتعامل كبشر، و أن لا نتصرف بشكل آخر، السوق ليس سوقاً للنخاسة، أو مكان للاستعراض، و التنفيس.
هل يجب على الشخص أن يحمل هم كل مكان، و أن يضع قائمة للممنوعات. أفضل أن يكون هناك ملاه ليلية على أن تتحول الأسواق لكل شيء، للرقص، و الغناء، و التسكع، و السهر، وعرض المكياج و الأزياء.

الذي أخشاه حقا، ما هي الرؤية التي سيعود بها الأجنبي عنّا. لا أظن سوى أنه سيحمل عنا فكرة واحدة: أننا مجتمع عبثي، غير ناضج، و مازال غير قادر على التفكير.

Monday, October 23, 2006

عيد

.. إلهي
.. صباحك خير على العالمين

Tuesday, October 17, 2006

890381

في هذا البلد، الجميع يستغل، السرقات و الفساد، قائمة على قدم وساق المسؤولين يسرقون دون خجل، أو استحياء، البنوك تتوسع و تتضخم بأموالك دون أن تقدم أي خدمات انمائية، الشركات الاحتكارية تستغلك، و موردو السلع الأساسية، يتلاعبون بالأسعار دون رقيب. شركة تجزئة ملابس تطرح للاكتتاب العام قيمة السهم 110 ريالات، الـ 10 قيمة السهم، و الـ100، لصاحب الشركة مكافأة له، على سماحه بطرح الشركة، كشركة مساهمة مفتوحة.

منذ بداية رمضان تأتي على هاتفي رسائل أنت رابح، لقد دخلت السحب النهائي على الجائزة الكبرى، حصلت على الرقم الذهبي، تلك الرسائل التي تدلك على حجم الاستغفال، و الاسترزاق الرخيص، اليوم وصلتني رسالة تقول:

أين يقع جبل أحد?

1- مكة

2- جدة

3- الرياض

رغم أني أعلم أن إرسال رسالة لهم يمنحهم مزيدا من الريالات، إلا أني رددت برسالة ترجوا منهم عدم الإزعاج لأن جميع الخيارات خاطئة، لتصلني رسالة فورية ، و تقول لي أن إجابتي صحيحة، و أني ربحت لكن علي تجاوز المرحلة التالية وهي: في أي يوم من الأسبوع خلق الله أبونا آدم ؟!.

في هذا البلد، الجميع رابح ما عداك .


إلى من يهمه الأمر:

اليوم هو اليوم العالمي لمحاربة لفقر، بالمناسبة الطبقة الوسطى لدينا تتجه للاختفاء . تحذير، تنويه، تنبيه، تذكير، سمه ما شئت .

Wednesday, October 04, 2006

Nome della rosa

عندما راجت أواخر السبعينات الروايات البوليسية، دعا مدير دار نشر في إيطاليا عدد من الكتاب، ليطلب منهم كتابة رواية بوليسية، كان من بينهم أستاذ السيمياء (أمبرتو إيكو)، لا يهم إذا كان الكتاب يستطيعون كتابة رواية بوليسية أم لا، ولا حتى يهم أصلا إذا كانوا قد كتبوا رواية من قبل.

بدأ أمبرتو عام 1978، من فكرة بسيطة، يقول: لقد كان لدي الرغبة بتسميم راهب . إمبرتو لم ترقه فكرة رواية بوليسية، في القرن الحالي أي القرن العشرين آنذاك، بل خطر بباله أن يكون الدير في القرون الوسطى، لأنه و كما يقول لا يعرف هذا العصر إلا من خلال التلفزيون، لكنه يعرف العصور الوسطى تماما!.

الروائي الذي جعل السنة الأولى له في كتابة هذه الرواية، سنة لجمع الأدلة، إن استطعنا القول، أسماء رهبان، أسماء كتب، أنواع السموم، و حتى خرائط للبناء المعماري، لأن ما سيكتبه إيكو ليس رواية فقط بل سينماغرافيا، تتخلق منذ أن نشرع في قراءة الرواية.

لا أعلم ما حدث في الاجتماع الذي تلا صدور الرواية عام 1980، لكن الذي اعلمه من خلال قراءتي لهذه الرواية، أن أمبرتو إيكو نجح في أن يكتب رواية، و بوليسية، رواية تجتذب قراء الروايات، الذين بالتأكيد سيبهرون بقدرة أمبيرتو إيكو على خلق و اختلاق الأحداث و التاريخ، و بوليسية لأنك ستتبع هذا اللغز التاريخي الذي حدث في دير إيطالي لم يعد موجود. لن أعدك بأن تحب الرواية، لكن إيكو يقول انه يحزن عندما ينتهي من كتابة رواياته، و اظن هذا كافيا لتعلم مقدار متعة القراءة لإيكو .

(أسم الوردة) ،العنوان أختاره إيكو بعد أن فكر بتسميته (دير الجريمة) لكنه تراجع عن هذا الاسم فهو يقول : "لقد استبعدته لأنه لا يركز سوى على العمق البوليسي. وكان بالإمكان أن يقود هذا العنوان المهووسين والمحبين للقصص البوليسية إلى التهافت على رواية ستخيب ظنهم دون شك" . و أيضا فكر بأن يسميه (أدوسا دو ميلك) ، لكن الناشرين في إيطاليا لا يحبون أسماء الأعلام . أخيرا (أسم الوردة) لأن العنوان كما يقو إيكو " يجب أن يشوش الأفكار، لا أن يقولبها" .

حوّل اسم الوردة عام 1986، لفيلم سينمائي من إخراج الفرنسي جان - جاك أنو، و بطولة شون كونري، لكن لا يمكن أن تحشر رواية بهذه الكثافة في ساعتين، و ربما لأن إيكو رسمها سينمائيا، فهو يقول: "عندما كنت أصور شخصيتين تتجاذبان أطراف الحديث وهما تقطعان المسافة الفاصلة بين المطبخ والرواق، كنت أكتب والتصميم أمام عيني. وهكذا فعندما يصلان إلى الرواق يكون الحوار قد انتهى" . الفيلم ليس سيء، لكنه بالتأكيد لن يكون كالرواية .